بأمر من السجان حبسوني
ولكنهم لم يقتلوني
وأدوا كل أقلامي
وحرقوا لي أوراقي
جلست أرسم على تجاعيد ملابسي
ولكنهم سكبوا علي حمم من النار
فأصبحت خلايا جسدي تتنفس جائعة
تهوى العلم والاستكشاف
و لكنهم وشموا عليها زخرفة للأفراح
بأمر من السجان
أدخلوني
وأخنقوني برائحة الثوم
أغتالوني مع صرير السكاكين
ثرت
ووقفت طويلا
عند السادة الكبار
لما كل هذا العذاب
اخبروني لاني امراة
وهذا هو المصير والقرار
لكني لم أختار مصيري
ولم يكن قراري
أخبروني بأن
إن لم يكن اختياري فهو قدري
ثرت
تحت وسادتي
وصرخت بين السكاكين
لم اسمع سوى صدى البكاء
بعد حرب
ألف يوم وعام
أصبحت حرة أيها السادة الكبار
لم أعد أتنفس
من قشور الثوم ولا أتغنى بموسيقى السكاكين
لككني لا زلت احبس
نفسي داخل جدران
تنتهي حيث تنتهي النقطة
في نون النسوة
كتبها نزار المصري في 07:42 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: نزار المصري
